أخبار

الأردن تدرب المعلمين على إدماج "الجندر" بالتعليم!!

عممت وزارة التربية والتعليم الأردنية على مديريات التربية في مختلف المحافظات كتبًا لتنفيذ برنامج تدريبي للمعلمين والمعلمات حول (إدماج النوع الاجتماعي في التعليم والبيئة المدرسية). (1)

وجاءت ردرو الفعل غاضبة على هذا البرنامج، حيث توقع مراقبون حدوث أزمة شعبية جديدة عقب إعلان وزارة التربية عن هذه الدورات.

وأكدت بعض مؤسسات المجتمع المدني –حسب نبض الأردن- تنظيمها حملات رفض لإدماج الجندر في المدارس، مشددين بقولهم: "لن نسمح بتحويل طلابنا إلى مخنثين من الجنس الثالث، ولن نسمح بشرعنة حياة الشواذ بيننا". (2)

يذكر أنه في عام 2010 تم تأسس (قسم النوع الاجتماعي) في وزارة التربية والتعليم الأردنية كجزء من إدارة التخطيط والبحث التربوي. ويعتبر هذا القسم هو المسئول عن تطبيق سياسة النوع الاجتماعي، كما تذكر رئيس القسم السيدة كفا عكروش.

وبدأت وزارة التربية والتعليم بتطوير وتطبيق خطة إستراتيجية جديدة للتعليم مدتها خمس سنوات، وخطة إستراتيجية تكميلية لتعميم النوع الاجتماعي في التعليم بدعم من اليونسكو وتمويل من دولة كندا.

كما قدمت النرويج (من خلال المجلس النرويجي للاجئين NORCAP) دعمًا إضافيًا لمبادرة تعزيز نظام التعليم، من خلال توفير العديد من الخبراء، بما في ذلك مختصّي النوع الاجتماعي. (3)

ويأتي إدماج النوع الاجتماعي في التعليم بالأردن متوافقًا مع عملية (الجندرة) التي تسعى الأمم المتحدة -ومن خلفها الحركة النسوية- إلى تعميمها في جميع مجالات الحياة، والتي يتم بموجبها إلغاء كافة الفروق بين الذكر والأنثى، ورفض أي مظهر من مظاهر الاختلاف بينهما.

 كما تتضمن (الجندرة) منح كل إنسان الحق في اختيار نوعه الاجتماعي (ذكر، أنثى، أخرى) بغض النظر عن نوعه البيولوجي، ويتبع ذلك حقه في اختيار توجهه الجنسي، ووفقًا لذلك قد يختار الذكر التوجه جنسيًا نحو ذكر مثله، والأنثى إلى أنثى مثلها، ولا يخفى على أحد ما يترتب على ذلك من فساد كبير وتهديد خطير للوجود البشري.  

 
 
موضوعات ذات صلة:
 








 

 
 
__________
 
المصادر:
 
(1) موقع حسنى، 4/10/2021، بتصرف.
 
(2) صفحة نبض الأردن بالفيسبوك، 3/10/2021.
 
(2) موقع اليونسكو، 5/2/2020، بتصرف.

(30 موضوع)