صوت وصورة

اتفاقية "سيداو".. ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب

 
أشار الدكتور عبد الحميد القضاة - المدير التنفيذي لمشروع وقاية الشباب، بالاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية - إلى أن اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" تحمل اسمًا ظاهره إيجابي، لكن باطنه يستهدف تحريف التصورات والمعتقدات الإسلامية، مؤكدًا أن القائمين عليها تدرجوا منذ عام 1952 بعناوين براقة وجذابة حتى أقروها بشكلها النهائي عام 1979.
 
وأوضح أن "سيداو" تدعو إلى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، بغض النظر عن تعارض ذلك مع الدين والفطرة السوية، مبينًا أن الدول التي صدّقت عليها ملزمة بإزالة كل العوائق - الثقافية والفكرية والاجتماعية - التي تعترض تطبيقها، حتى لو كان الدين، وقد وصلت الجرأة إلى أن طلبوا من مندوب باكستان وليبيا إعادة قراءة وتفسير بعض الآيات القرآنية لتتوافق مع ما تنص عليه الاتفاقية.
 
وقد تناول الدكتور القضاة بشيء من التفصيل مخاطر بعض بنود الاتفاقية، مثل المواد: (14) و(16)، وكذلك بين خطورة البروتوكول الاختياري الملحق بها.
 
 

(4 موضوع)

المدير التنفيذي لمشروع وقاية الشباب، الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية